الخميس، 6 أغسطس، 2009

مفـيـش رجّـالـة

-

مفـيـش رجّـالـة

-

مفيش في زمانـّا خلاص رجالة
عدّا زمانهم وما عاد لينا
وتملّي نـندهله : تعالى
دي الرجالة مابقوش فينا

لما الراجل
لو كان راجل
يمشي يعاكس في الستات
مش بيهمه
أي مشاكل
ولا بيخاف ان كان له اخوات
وان تديله
نصيحة يديك
درس طويل في الحريات
فـاكر إنه
براحته يعاكس
عـيب والله ع الشّـنبات

وامّـا تلاقي
حد وصاحبه
اتعرفوا في الشات على واحدة
ويشوف صاحبه
يعيشله حكاية
ويقولـّه ع البت الجامدة
واما يشوفه
بيـكلمها
يعرف إن البنـتـين واحدة
قام علشان
البت دي سايبه
وما عاد بينهم تاني مودّة

واما فيه واحد
سايب بنـته
نازلة الشارع لابسة هـدوم
مش بالظبط
هدوم , لأ هي
تشبه كدة قمصان النوم
وبتـتمايع
كل الشارع
يحكي عليها طول اليوم
لأ والوالـد
عارف لكن
خايف يملا دماغه هموم

واما بتسمع
واحد يشتم
صاحبه بأمه ولا أبوه
أو بقرايبه
ولا بديـنه
ويعيب ف اللي بـيربوه
يفضل ساكت
أو يضحكله
أو يشتمه لو حتى أخوه
يعني مفـيش
إحساس ولا نخوة
ولا خوف ع اللي بيحبوه

أوضح حاجة
لما الشعب
يفضل غارق جوة همومه
والناس راضية
ولا تتكلم
ولا تـتحرك, ولا بيقوموا
طب فين راجل
نفسه يقاوم
نفسه يحس براحة ف نومه
يرفع صوته
ويمحي الظلم
ويطهـّر في الشعب سمومه

واما الناس
تفضل تتفرج
على إخوانـّا المحتـلين
ياما اتـذلوا
وياما اتهانوا
م الخنازير المحتـلين
وانـتهكوا
حرماتـنا, وعابوا
دينـّا, وهما من غير دين
وأملنا كان
في الرجالة
لكن هما كمان ساكتـين

فـين رجالة, شديدة حمّالة
لأيـّها كرب
عندها نخوة, عندها قوة
تشيل الصعب
الموجود منهم يتعدّوا
وقريـّب حتى هـيـنقـرضوا
يـظهر كدة إن الرجالة
ماتوا في الحرب

-

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق